في كلمته خلال الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة بالنجف الاشرف، السيد القبانجي:

حن ماضون قدما في طريق تحقيق الاستقلال الكامل للعراق باذن الله تعالى

*هدف الملتقى اعطاء رسالة الى العالم ان العراقيين متحدون

*ننتظرمن العالمين العربي والاسلامي قراءة التجربة العراقية قراءة جديدة

*العراق سيبقى اسلاميا وسيبقى عربيا

*العراقيون على ابواب ملحمة انتخابية جديدة وتداول سلمي للسلطة

النجف الاشرف-حازم خوير

الاثنين 2008/11/10

اكد سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف الاشرف ان العراق اليوم يقف على عتبة انهاء الاحتلال، وقال: نحن ماضون قدما في طريق تحقيق الاستقلال الكامل للعراق باذن الله تعالى.

جاء ذلك في كلمة سماحته خلال انعقاد وقائع الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة في العراق على قاعة الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف الاشرف وتحت شعار "وحدة الامة الاسلامية هي سبيل العز والنصر"

وبعد ان رحب سماحته بالوفود الحاضرة وشكره  للسادة العلماء القادمين من مختلف محافظات العراق، شدد على ان الهدف من عقد هذا الملتقى والحضور والمشاركة فيه هو لاعطاء رسالة الى العالم هي: ان العراقيين متحدون وقال: نحن بهذا الملتقى نريد ان نطمئن شعبنا بصحة مساره ووحدة كلمته وقوة ارادته وعظمة تاريخه وحضارته.

على صعيد ذي صلة قال سماحة امام جمعة النجف الاشرف: ننتظر من العالمين العربي والاسلامي ان يقوموا بمراجعة جديدة في قراءة التجربة العراقية، وندعوهم انطلاقا من هذا الملتقى ومن هذه الارض المباركة ومدينة علم باب النبي(ص)، ندعوهم للاصطفاف مع العراق في معركته ضد التطرف والارهاب والطائفية، ومن اجل ان ينال سيادته الكاملة.

واكد سماحة السيد القبانجي ان العراق سيبقى اسلاميا وسيبقى عربيا، وشدد على ضرورة ان تعود العلاقات طيبة بينه وبين جميع الشعوب العربية والاسلامية.

وعلى صعيد انتخابات مجالس المحافظات شدد سماحته ان رسالة هذا الملتقى هي: ان العراق اليوم يقف على ابواب ملحمة انتخابية جديدة يسجل فيها مرة اخرى حضوره وتوقيعه على الطريق الذي اختاره وهو طريق تداول السلطة بشكل سلمي.

بهذا الصدد طالب امام جمعة النجف الاشرف باسم الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة في العراق، الشعب العراقي بان يختار لنفسه ومستقبله اختيارا حرا وشفافا ، واضاف: نحن لا نعرض على شعبنا قائمة انتخابية معينة ولا حزبا معينا بل نحن مع كل من يخدم العراق ومع كل من يخدم الكفاءات المخلصة، مع اعتزازنا بكل الانتماءات لان رسالة علماء الدين هي لكل العراقيين.

تهجير المسيحيين: في هذا الصدد اعتبر سماحة امام جمعة النجف ان تهجير المسيحيين من ابناء الشعب العراقي وخصوصا في مدينة الموصل امرا مرفوضا وقال: ليعرف العالم ان جميع ابناء الوطن الواحد في العراق متساوون في حقوق الحياة والسكن والاختيار، واضاف: شعبنا العراقي كما هي كل الشعوب الاسلامي اليوم ينفتح على معركة جديدة هي المعركة الثقافية ، مشددا ان دور علماء الدين هو الرقم واحد في تاكيد هوية هذا الشعب الاسلامية.

هذا ودعا سماحة امام جمعة النجف الاشرف ابناء الشعب العراقي الى الابتعاد عن كل ما يثير فتنة، وقال : علينا مراجعة كل الكلمات كي لا تثار حفيظة الطرف الاخر، ونحن ماضون على الطريق وكما اراده اسلامنا وكما اراده شعبنا.

وفي الختام شكر سماحته الحضور من الشخصيات والنخب وبالخصوص رئيس الوقف السني ورئيس الوقف الشيعي وممثلي المراجع العظام والوفود من تركيا وايران ، كما شكر سعادة سفير منظمة المؤتمر الاسلامي لحضوره ومشاركته في المؤتمر.

يذكر ان هذا الملتقى يعقد للسنة الثانية على التوالي برعاية امام جمعة النجف الاشرف للدور الكبير الذي يؤديه علماء الاسلام في رسم مستقبل وطنهم وشعبهم، وبهدف التعبير عن الموقف الصحيح في مواجهة التحديات التي تواجه العالم الاسلامي عموما والشعب العراقي خصوصا.

هذا وقد حضر المؤتمر سماحة السيد حيدر الحكيم نجل اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، والشيخ علي بشير النجفي نجل المرجع الكبير سماحة الشيخ بشير النجفي (دام ظله)، وامين عام منظمة بدر في النجف، وامين عام هيئة عشائر الفرات الاوسط بالنجف الاشرف، والمئات من العلماء والفضلاء واساتذة الحوزة العلمية في مختلف المؤسسات الاسلامية.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـalqubanchi.com

  Copyright (c) 2007 alqubanchi.com All Rights Reserved 

لتصفح أفضل استخدم Internet Explorer 5  أو أعلى تحت دقة 768 × 1024 بكسل