|
عشية انعقاد الملتقى الوطني الثاني
لعلماء السنة والشيعة في العراق
السيد القبانجي يستقبل سعادة سفير
منظمة العمل الاسلامي في العراق ويؤكد :
- يمثل هذا الملتقى رسالة إلى العالم
بان العراق وحدوي بمذاهبه وقومياته
- استطاع العراقيون إن يعبروا ألازمات
الكبيرة
- سنضم صوتنا لكمة الوحدة بين المذاهب الإسلامية
النجف الاشرف
– عادل الفتلاوي
الأحد-
9/11/2008
استقبل إمام
جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد
صدر الدين القبانجي سعادة سفير منظمة العمل الإسلامي
في العراق د . خالد علي التنّي بمكتبه في النجف الاشرف
ورحب سماحته به واستذكر اللقاء الذي جمعه بأمين عام
المنظمة أثناء انعقاد وثيقة مكة المكرمة حيث كان يأمل
سماحته بأن يكون للمنظمة الدور الفاعل بقطع النظر عن
مسؤولياتها الأخرى قائلاً : نرجو إن يكون لمنظمة العمل
الإسلامي الدور المطلوب في الشأن العراقي بعد أن سمحت
الظروف.
مؤكداً
سماحته توحيد الرؤى الإسلامية لكل العراقيين ومواجهة
الفتنة الطائفية وان يكون لكل الدول الجارة والصديقة
للعراق الدور في هذه القضية وقال: نعتقد إن الصوت
الإسلامي كان ولا زال لصالح توحيد الواقع العراقي .
وأشار إلى
الدور الذي من المفترض ان تلعبه الجامعة العربية
ومنظمة العمل الإسلامي ودول الجوار والدول الصديقة
وانهم كانوا معذورين بسبب الظروف التي مرّت بها بغداد
وبقية محافظات العراق ،واكد ان العراقيين اثبتوا
بصبرهم فشل كل المخططات التي سعت لجر العراق إلى فتنة
داخلية وقال:لا وجود للحرب الأهلية في العراق ومشكلة
المتسللين القادمين من الخارج انحسرت وبشكل كبير .
وفي جانب اخر
من حديثه اكد امام جمعة النجف الاشرف ان الانتخابات
القادمة ستكون ساخنة وشفافة وحرة وقال:سنضم صوتنا
لكلمة الوحدة بين المذاهب الإسلامية.
وعلى صعيد
الملتقى اكد سماحته ان الملتقى هو خطوة لإعطاء العالم
صورة أخرى عما تصوروه في العراق ،و هو رسالة للعالم
بأن العراق وحدوي بمذاهبه وقومياته .
وطالب سماحة
السيد القبانجي إن يكون لمنظمة العمل الإسلامية
المساهمة الفاعلة في الدفاع عن سيادة العراق وان يكون
صوتهم إلى جانب صوت العراقيين .
مضيفاً
سماحته : أن المسار العراقي كان مساراً موفقاً وناجحاً
رغم كل التحديات، مثمنا في الوقت نفسه زيارة السيد
الأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي إلى العراق والنجف
الاشرف .
من جانبه
تحدث سعادة السفير الضيف عن حرص الأمين العام لمنظمة
العمل الإسلامي على ربط الصلة بالعراق أولا بأول
،مشيراً إلى رغبة الأخير بزيارة العراق في منتصف الشهر
الجاري في سبيل دعم العراق باتجاه استكمال سيادته.
|