|
في الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة
والشيعة
اجماع العلماء
على وحدة العراق ووحدة العراقيين

النجف الاشرف
2008/11/10
حازم خوير ـ
عادل الفتلاوي ـ سجاد الحلفي
انعقد في
النجف الاشرف صباح الاثنين العاشر من تشرين الثاني
الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة في العراق
تحت شعار (الوحدة الاسلامية هي سبيل العز والنصر)
بحضور أكثر من ألف شخصية من علماء العراق والدول
الاسلامية والمجاورة.
استهل
الملتقى بآي من الذكر الحكيم وعزفت فرقة شرطة النجف
الموسيقية النشيد الوطني العراقي ثم وقف الحاضرون
لقراءة سورة الفاتحة على شهداء الاسلام والعراق، وفيما
يلي الوقائع الكاملة للملتقى:
برنامج الجلسة الاولى
افتتاح الملتقى الساعة الواحدة بعد الظهر
الاثنين10/11/2008م بآي من الذكر الحكيم بعده عزف
النشيد الوطني العراقي بين الحضور والوقوف لقراءة سورة
الفاتحة على ارواح شهداء الاسلام والعراق:
برنامج الجلسة الأولى:
الاثنين 10/11/2008 الساعة 1.15 بعد الظهر..
الرئاسة: سماحة السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف
الشيعي– الدكتور الشيخ عبدالغفور السامرائي رئيس ديوان
الوقف السني– الدكتور خالد التني سفير منظمة المؤتمر
الاسلامي في العراق – الحاج الشيخ اسرافيل دميريكتن
ممثل علماء تركيا.
فقرات الجلسة:
1- كلمة الافتتاح - إمام جمعة النجف الاشرف السيد
صدر الدين القبانجي.
2-
مقاطع من
كلمات الامام السيد السيستاني
(دام ظله) لدى استقباله
الوفد التي القاها فضيلة الشيخ خالد المــلا.
3- كلمة المرجعية الدينية العليا الشيخ علي نجل
المرجع الشيخ بشير النجفي.
4- كلمة رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح
الحيدري.
5- كلمة رئيس ديوان الوقف السني الشيخ احمد عبد
الغفور السامرائي.
6- كلمة نائب محافظ النجف الاشرف الاستاد عبد
الحسين عبطان.
7- كلمة سعادة سفير منظمة المؤتمر الإسلامي في
العراق الدكتور خالد التني.
8- كلمة ممثل السيد رئيس الوزراء المحترم الشيخ
عبد الحليم الزهيري.
9- كلمة امام جمعة الحضرة القادرية الشيخ محمود
العيساوي.
10- كلمة عضو الأمانة العامة لاتحاد علماء المسلمين
الشيخ محمد سعيد النعماني.
11-
كلمة الشيخ محمد باقر الناصري(القاها الشيخ وسام
الطائي).
12- برقية السيد ساجد نعوي/ زعيم
الشيعة في باكستان القاها عريف الملتقى.
استراحة الجلسة الاولى.
عرض فلم وثائقي عن الملتقى الوطني الاول.
افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية يحتوي على اكثر من 100
صورة.
برنامج الجلسة الثانية: 3-5.15
الرئاسة: امام جمعة الحضرة القادرية الشيخ محمود
العيساوي- عضو الامانة العامة لاتحاد المسلمين الشيخ
محمد سعيد النعماني – ممثل المجمع العالمي للتقريب بين
المذاهب محمد علي آذر شب -امام جمعة بغداد –السيدية-السيد
ياسين الموسوي
1- كلمة ممثل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب محمد
علي آذر شب
2- انشودة لفرقة احباب الامير في النجف الاشرف.
3- كلمة مفتي الجمهورية العربية السورية فضيلة الشيخ
احمد بدر الدين حسون (القاها الشيخ عادل الزركاني).
4- كلمة تجمع علماء العراق-فرع الجنوب الشيخ خالد
الملا.
5- قصيدة الشاعر عبد الله ذيبان (بين يدي سيدنا
الحسين(ع)).
6- كلمة الشيخ حسين الطائي ممثل الشيخ اليعقوبي.
7- كلمة علماء الشيعة في تركيا الحاج الشيخ اسرافيل
دميريكتن.
8- كلمة السيد عبد الكريم الجزائري ممثل سماحة السيد
عبد العزيز الحكيم
9- البيان الختامي القاه فضيلة الشيخ يوسف الحمداني.
مقاطع من
كلمات سماحة اية الله العظمى الامام السيد السيستاني
(دام ظله) لدى استقباله وفداً يمثل علماء السنة
والشيعة في العراق التي القاها فضيلة الشيخ خالد الملا
رئيس جماعة علماء المسلمين فرع الجنوب:
ـ اتمنى لكم
التوفيق في هذا اللقاء وادعوكم الى الوحدة، والمفيد ان
تلتقوا وتتوحدوا.
ـ انا افتخر
ان اكون خادماً لجميع العراقيين.
ـ انا سعيد
بما اسمع من خطاب وحدوي لدى علماء السنة، ويعزّ عليّ
ان أسمع احياناً بعض الكلمات المثيرة للفرقة.
ـ الاختلاف
في الفكر والاجتهاد لا يجوز ان يكون سببا للتفرقة بل
اختلاف امتي رحمة.
ـ نرحب
بمجيئكم للنجف واجتماعكم هذا، وندعوكم لان تكونوا
متحدين، وما وقع من اختلافات كان مؤلما لقلبي.
ـ اكدّت
مراراً ان ثروات العراق هي ملك للجميع وكنت اتابع هذه
المادة في القانون.
ـ انا اجزم
ان ارادة التفرقة جاءت من الخارج.
ـ عليكم
التركيز على بيان المشتركات،ولا داعي للتعرض الى
المسائل الخلافية.
ـ بعد التعرض
لمرقد الامامين العسكريين (ع) دعوت الشيعة كلهم الى
الهدوء وعدم الرد وقلت ان ما حدث لم يقم به اهل السنة.
ـ لو راجعتم
كلامي خلال جميع لقاءاتي فاني باستمرار ادعو للوحدة
ولم اتكلم بكلمة واحدة مخالفة لهذا التوجه.
ـ العراق كان
منذ القديم مصدر انتشار الاسلام والعراقيون يتعايشون
مع بعضهم دون تفرقة ، فأنا اعجب من وجود دعاوى للتفرقة
بين ابناء هذا الشعب.
ـ درست عند
الشيخ احمد الراوي ـ وهو من علماء السنة في سامراء ـ
ولم يكن يخطر ببالي انه على غير مذهبي.
ـ كنّا نراجع
بعض الاطباء وهم من اهل السنة ولاجل أنّا من طلبة
العلوم الدينية لم يكونوا يأخذوا منّا اجوراً ولم
يفكروا أننا من السنة أو الشيعة وهذا هو نموذج التعايش
الوحدوي
في العراق.
ـ لا يجوز ان
انساهم حتى بشطر كلمة من شأنها ان تؤدي الى التفرقة.
ـ انا اتعجب
كيف لا يقبل بعضنا من بعض حينما يُعلن أنه يشهد
الشهادتين وبينما نقبل كلام اعدائنا وقد أعلنوا أنهم
يشنون علينا حرباً صليبيّة.
ـ لم يسبق
لعلماء الدين سابقا ولا الآن ان تكلموا بكلام يؤدي
الى الفرقة والحمد لله.
ـ ندعو للتعايش
السلمي بين جميع الشعوب خاصة بين العرب، فلسانهم واحد
وموارد الاشتراك لديهم كثيرة، فديننا واحد وكعبتنا
واحدة ونبينا واحد.
ـ لا يجوز ان
تصدر منا حتى شطر كلمة تثير الفرقة . ويجب الابتعاد عن
الخطاب المتشنج.
ـ قلت لبعضهم
اذا كان لديك فكرة فعليك ان تعبّر عنها بالمنطق اللين
وليس بالخشن.
واذا خُيّرتَ
بين الليّن وما هو أليَن فاختر ماهو الين للتعبير عن
قصدك.
ـ العلماء
مدار الوحدة وقطبها والمسلمون بهم يهتدون فالمرجو منكم
ان تظهروا للناس وحدتكم.
ـ نعم. في كل
طائفة يوجد متطرفون لكن الخطر هو ان يوجد الصراع بين
أصحاب الفكر والثقافة.
حول
الاتفاقية الامنية، قال سماحته:
ـ الأمر لم
يُحسم بَعدْ، ولم يصل الطرفان الى صياغة متفق عليها ،
ونحن ننتظر ما يصلون اليه.
وعلى تقدير
صدور أي موقف يخدش بالسيادة فاننا سوف نتدخل ونقول
كلمتنا.
ـ المهم لدينا
في الاتفاقية حفظ السيادة الكاملة، والابتعاد عن
الغموض والاجمال والاطلاق القابل للتأويلات المتعددة، والامر موكول
الى الاخوة المتصدين لهذا الشأن ونحن نراقبهم وانا
اتابع مسوّدات الاتفاقية العديدة في كل ساعة.
والامر يجب
ان يمشي حسب الآليات القانونية.
سمعتم من
يطالب ببقاء القوات الاجنبية في العراق بحجة الخوف من
الاقتتال الداخلي وهذا أمر خطير، فلماذا نختلف
ونتقاتل؟
كلمة امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي:
هدف الملتقى اعطاء رسالة الى العالم ان العراقيين
متحدون

اكد سماحة
حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي امام
جمعة النجف الاشرف ان العراق اليوم يقف على عتبة انهاء
الاحتلال، وقال: نحن ماضون قدما في طريق تحقيق
الاستقلال الكامل للعراق باذن الله تعالى.
جاء ذلك في
كلمة سماحته خلال انعقاد وقائع الملتقى الوطني الثاني
لعلماء السنة والشيعة في العراق على قاعة الحسينية
الفاطمية الكبرى بالنجف الاشرف وتحت شعار "وحدة الامة
الاسلامية هي سبيل العز والنصر"
وبعد ان رحب
سماحته بالوفود الحاضرة وشكره للسادة العلماء
القادمين من مختلف محافظات العراق، شدد على ان الهدف
من عقد هذا الملتقى والحضور والمشاركة فيه هو لاعطاء
رسالة الى العالم هي: ان العراقيين متحدون وقال: نحن
بهذا الملتقى نريد ان نطمئن شعبنا بصحة مساره ووحدة
كلمته وقوة ارادته وعظمة تاريخه وحضارته.
على صعيد ذي
صلة قال سماحة امام جمعة النجف الاشرف: ننتظر من
العالمين العربي والاسلامي ان يقوموا بمراجعة جديدة في
قراءة التجربة العراقية، وندعوهم انطلاقا من هذا
الملتقى ومن هذه الارض المباركة ومدينة علم باب
النبي(ص)، ندعوهم للاصطفاف مع العراق في معركته ضد
التطرف والارهاب والطائفية، ومن اجل ان ينال سيادته
الكاملة.
واكد سماحة
السيد القبانجي ان العراق سيبقى اسلاميا وسيبقى عربيا،
وشدد على ضرورة ان تعود العلاقات طيبة بينه وبين جميع
الشعوب العربية والاسلامية.
وعلى صعيد
انتخابات مجالس المحافظات شدد سماحته ان رسالة هذا
الملتقى هي: ان العراق اليوم يقف على ابواب ملحمة
انتخابية جديدة يسجل فيها مرة اخرى حضوره وتوقيعه على
الطريق الذي اختاره وهو طريق تداول السلطة بشكل سلمي.
بهذا الصدد
طالب امام جمعة النجف الاشرف باسم الملتقى الوطني
الثاني لعلماء السنة والشيعة في العراق، الشعب العراقي
بان يختار لنفسه ومستقبله اختيارا حرا وشفافا ، واضاف:
نحن لا نعرض على شعبنا قائمة انتخابية معينة ولا حزبا
معينا بل نحن مع كل من يخدم العراق ومع كل من يخدم
الكفاءات المخلصة، مع اعتزازنا بكل الانتماءات لان
رسالة علماء الدين هي لكل العراقيين.
تهجير
المسيحيين:
في هذا الصدد
اعتبر سماحة امام جمعة النجف ان تهجير المسيحيين من
ابناء الشعب العراقي وخصوصا في مدينة الموصل امرا
مرفوضا وقال: ليعرف العالم ان جميع ابناء الوطن الواحد
في العراق متساوون في حقوق الحياة والسكن والاختيار،
واضاف: شعبنا العراقي كما هي كل الشعوب الاسلامية اليوم
ينفتح على معركة جديدة هي المعركة الثقافية ، مشددا ان
دور علماء الدين هو الرقم واحد في تاكيد هوية هذا
الشعب الاسلامية.
هذا ودعا
سماحة امام جمعة النجف الاشرف ابناء الشعب العراقي الى
الابتعاد عن كل ما يثير فتنة، وقال : علينا مراجعة كل
الكلمات كي لا تثار حفيظة الطرف الاخر، ونحن ماضون على
الطريق وكما اراده اسلامنا وكما اراده شعبنا.
وفي الختام
شكر سماحته الحضور من الشخصيات والنخب وبالخصوص رئيس
الوقف السني ورئيس الوقف الشيعي وممثلي المراجع العظام
والوفود من تركيا وايران ، كما شكر سعادة سفير منظمة
المؤتمر الاسلامي لحضوره ومشاركته في المؤتمر.
سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير
النجفي
(دام ظله) يؤكد:
التمسك بالاخوة
الايمانية مظهر من مظاهر الشكر لله

القى
سماحة الشيخ علي نجل آية الله العظمى المرجع الديني
سماحة الشيخ بشير النجفي (دام ظله) كلمة المرجعية الدينية العليا
في الملتقى الثاني لعلماء السنة والشيعة في العراق
والتي شكر فيها الله تعالى نعمة الإسلام الحنيف وقال:
وعدنا الله تعالى بالمزيد من الخير
والازدياد
من هذه النعمة يتحقق بالثبات على المبادئ .
واضاف حيث أن من
مصاديق هذا الثبات في اعمالنا وسلوكنا وجميع حركاتنا
هو التمسك بالأخوة
مؤكداً إن التمسك بالاخوة
الايمانية مظهر من مظاهر الشكر لله تعالى،
وأن رسول
الله (ص) أول مؤسس لهذه الخطوة التي جمعت شتات
المسلمين ،
مشدداً بالقول نحن في العراق أحوج ما يكون لهذه
الاخوة الايمانية.
واشار في الصعيد ذاته الى
ان حبل التقارب كاد ان يقضي على هذه التفرقة لولا
السنين العجاف التي مرت
بالعراق، حيث النظام السابق
أسس لهذه الطائفية، وبعد سقوطه أندفع أعداء العراق من
هنا وهناك لتأجيجها
واكد قائلاً:
إن قوة العراق
وسلامته وإزدهاره مرهون باجتماعنا والتئام قلوبنا،
ورفض الطائفية والعنصرية .
السيد صالح الحيدري رئيس الوقف
الشيعي يؤكد :
تعدد المذاهب
الاسلامية طريق لأغناء الفكر الاسلامي وتطوره

أكد
سماحة
السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي في كلمته
في الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة في
العراق
قائلاً : إن
كل الذي نحتاج اليه هو إيصال هذا الصوت الى الجميع
داخل العراق وخارجه،
معتبرا اياه الامل
الذي يراود الكثيرين،
مشدداً ان هذا الدين سوف لاتقوم له
قائمة إلا من خلال الوحدة الاسلامية ، مضيفاً : إن
تعدد المذاهب الإسلامية طريق لأغناء الفكر الاسلامي
وتطوره.
في الصعيد ذاته اكد السيد الحيدري
إن
علماء الاسلام والنجف الاشرف
الذين كان لهم الدور
الفاعل في مواجهة الفتاوى المشبوهة والتصدي للمحاولات
التي تهدف
الى اضعاف الامة
وقال: المطلوب ان نوضح
للأمة أن وحدة المسلمين فريضة شرعية
مؤكداً: أن وحدة
المسلمين تشكل مناعة ذاتية فاعلة من شأنها إيقاف
الصراعات الطائفية. وانها تشكل سداً
كبيراً لحماية الوطن من التدخلات الخارجية،
داعيا بشدة الى الابتعاد عن الافكار المضطربة وتفعيل
العوامل الايجابية بما ينفع الواقع العراقي.
رئيس ديوان الوقف السني د. أحمد عبد الغفور السامرائي:
ليضرب أبناء الشعب
العراقي من هذه المدينة أروع الأمثلة في
التلاحم

أشار
رئيس ديوان الوقف السني سماحة الشيخ د.أحمد عبد
الغفور السامرائي إلى إن الشارع العراقي عندما ينظر
إلى العلماء والمشايخ وهم مجتمعون يؤثر ذلك فيهم،
مبديا فرحه وسروره بهذا اللقاء بحضوره المتماسك والمتداخل
عندما تعرضه وسائل الأعلام.
جاء ذلك في
كلمة
فضيلته في الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة
والشيعة في العراق المنعقد اليوم في الحسينية الفاطمية
الكبرى بالنجف الاشرف.
الى ذلك سجل فضيلته عّدة رسائل
هي:
للشعب العراقي:
حيث قال
نرحب بكل عراقي تجرد من الحقد
وتخلص من الطائفية وتحرر من الاهواء فأصبح عنصراً
فعالاً للمبادرة في المصالحة الوطنية وذلك يتحقق من
خلال تآلف القلوب،
مستنكراً
الافكار الضيقة والمتحجرة والنعرات الطائفية
والانقسامات الحزبية والصراعات الداخلية والانقسامات
والعشائريات والتحريضات الاعلامية،
واضاف نستنكر
العمليات الارهابية من أي وعاء خرجت ونشّد على ايدي
أبناء الشعب العراقي ليضربوا أروع الامثلة في التلاحم.
واكد الشيخ السامرائي ان
الذين يختلفون في القضايا الفرعية هم أصحاب العقول
الضعيفة،
وان العلماء يرون الاختلاف في الامور
الفرعية حباً وعلماً ومعرفة،
مشيراً في
حديثه الى العراقيين أن
انفتاح علماء الشيعة على
السنة وعلماء السنة على الشيعة
جاء لقطع الطريق
على المجرمين الذين يؤججون الفتنة الطائفة، وعلى
الذين يحرضون في وسائل الاعلام على النزاعات
وقال:
من النجف
نضرب للعالم أروع الامثلة في الوحدة، وسنعلم الناس
بوحدتنا ونؤمن الخائف ونتلوا كتاب محبة
ونصمت أذن الإرهاب
الذي لم يسمع لنا،
فشعبنا بكل أطيافه يدٌ واحدة.
تهجير المسيحيين في الموصل:
حيث اكد ان
الشعب العراقي جسد واحد إذا أشتكى عضو الاعظمية تداعى
له عضو النجف وكربلاء بالسهر والحمى،
وأكبر سماحته
في هذا الملتقى
المشاعر الاخوية بين العراقيين
قائلا: نريد من هذا المكان
أن نعرض للعالم وحدتنا.
على صعيد متصل بعث سماحة الدكتور
السامرائي رسالة الى الحكام وقادة الدول العربية
دعاهم فيها لان
ينفتحوا على العراق بسفاراتهم واقتصادهم ويشجعوا
الاستثمار فيه ويسيروا رحلاتهم الجوية اليه
واكد ان الشعب العراقي لم يستطيع ان ينفك عن محيطه العربي
والحضاري.
ووجه رئيس
ديوان الوقف السني رسالة أخرى الى عامة الشعب العراقي
قال فيها : يا ابنائنا وفلذات أكبادنا أحب أن انقل لكم
كلاماً من كلام النبوة وحديثاً من أحاديث سيد الانام
(ص) : أحب الناس الى الله تعالى أنفعهم للناس )
و(المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه) ونحن قائمون
على أوامر حبيب الله تعالى.
في كلمة الحكومة المحلية للنجف الاشرف، الاستاذ عبد
الحسين عبطان:
نحن في الحكومة
المحلية نفتخر بأننا من خدمة أمير المؤمنين(ع)

قال الاستاذ
عبد الحسين عبطان:
نحن في الحكومة المحلية
نفتخر بأننا من خدمة أمير المؤمنين (ع) مدينة العلم
والحوزة العلمية ومدينة الانسانية.
جاء ذلك في
كلمة الادارة المدنية في النجف الاشرف التي القاها في
الملتقى محافظ النجف الاشرف وكالة الاستاذ الحاج عبد
الحسين عبطان.
الى ذلك اكد الاستاذ عبطان ان
خدمة هكذا مدينة يعطينا الدافع والعزيمة والإصرار على مواصلة الدرب
لبناء وتطوير مدينتنا بعد تراجع الأعمار
فيها بسبب
السياسات الهمجية التي كان يتبعها النظام البائد.
سعادة سفير منظمة المؤتمر الإسلامي د. خالد التني:
كل المخلصين سيكونون
مؤازرين ومساندين لمسعاكم النبيل

اشار سعادة سفير منظمة المؤتمر الإسلامي د.خالد التني
في كلمته خلال الملتقى إلى وثيقة مكة المكرمة، واصفاً إياها بالهبة
الالهية التي احدثت تحولاً في الارض نحو الهدوء
الاستقرار،
مؤكدا ان
الاسلام يشجع على التعايش والانفتاح بين المذاهب،
وقال مخاطبا الحضور: ان
كل المخلصين سيكونون مؤازرين ومساندين لمسعاكم النبيل.
الى ذلك اشاد سعادة السفير بعودة
الاستقرار الى العراق وافتتاح مكتب للمنظمة في بغداد
الذي وصفه بالحدث التاريخي، مذكراً بخطاب معالي الأمين
العام للمنظمة
الذي شدد فيه على ان يكون المحور
هو وحدة المسلمين.
ممثل اتحاد
علماء الاسلام في العراق إمام الحضرة القادرية الشيخ
محمود العيساوي يؤكد :
هذا الجمع المبارك
يمثل العراق بكل اطيافه

أكد امام
وخطيب الحضرة القادرية الشيخ محمود العيساوي ان الناس
يتطلعون الى هذا اللقاء والاجتماع في هذا المركز
الديني للعلماء والمفكرين والادباء والشعراء
وقال: في الوقت الذي يمر العراق بمرحلة عصيبة وظروف صعبة لابد ان يقول
العلماء كلمتهم في خضم هذه الاحداث
مؤكدا ان هذا
الجمع المبارك للعلماء السنة والشيعة عرباً واكراداً
يمثل العراق بكل أطيافه،
واضاف: ان اجتماع علماء وخطباء المحافظات العراقية في جوار أمير
المؤمنين(ع) بقلوب مفعمة بالأمل والاخلاص
هو اتخاذ موقف تجاه مظاهر التشرذم والتفرقة
وقال مشدداً: يجب علينا
تعميق أواصر الاخاء نحو قيم المحبة والخير والاخلاق،
وان الشعب العراقي ينتظر منا اخراجه من محنته ، مشيراً
فضيلته الى الدور المشرق الذي وقفه العراقيون والعشائر
في ثورة العشرين حينما أراد الانگليز ضرب الشعب بعضه
ببعض قائلاً: ان التلاحم
الجماهيري فوت على الإنكليز فرصة تقسيم العراق.
على صعيد ذي صلة اكد الشيخ
العيساوي: ان التنازع
بعيدين عنه وان المسلمين وحدة واحدة مضيفاً:
الخير في وحدتنا وجمع كلمتنا، وان التوحيد هو
الجوهر والإطار الرئيس، وأكد بالقول: يا ابناء علي
وعمر وحدتنا قائمة والمطلوب منا الوقوف ضد السهام
الموجهة الينا وان العراق لن يكون جميلاً الا باجتماع
اطيافه وبقاءه متماسكاً هو ما أغاض الاعداء.
هذا ودعا امام الحضرة القادرية
الى الحوار الجاد واحترام الرأي الاخر وعدم
النظر الى الماضي لأنه مضيعة للوقت
وشدد قائلاً: علينا التطلع الى
مستقبل العراق يوم يأتي أبن البصرة والموصل والانبار
لزيارة أمير المؤمنين (ع) في النجف الاشرف.
الشيخ
محمد سعيد النعماني عضو الامانة العامة لأتحاد علماء
المسلمين يشدد:
يجب بناء المستقبل على
أسس صحيحة

أكد
سماحة الشيخ محمد سعيد النعماني عضو الامانة العامة
لاتحاد علماء المسلمين في الملتقى الوطني الثاني
لعلماء السنة والشيعة ان النجف الاشرف عاشت هموم الامة
من تحرير الجزائر الى فلسطين والوقوف مع وحدتها
وقال: علينا
أن ننظر الى الماضي لنأخذ منه الايجابيات وننظر الى
سلبيات الماضي لتجاوزها الى ايجابيات.
الى ذلك شدد الشيخ النعماني على
ضرورة بناء
المستقبل على أسس صحيحة مشيراً سماحته الى مجموعة
شخصيات دينية كان لها الاثر الفاعل والدور المميز في
توحيد الصف ووحدة كلمة المسلمين منهم آية الله تعالى
السيد محسن الحكيم
(قدس سره) والسيد محمد باقر الصدر
(قدس سره) الذي قال
"أنا لك ياولدي السني مثلما انا لك يا ولدي الشيعي"
وقال:
تربينا هذه
الوحدة ونتاجها
فلا
نريد مثالاً مهزوزاً.
هذا وقرأ
سماحته
في ختام كلمته مقتطفات من البيان الختامي لاجتماع اتحاد علماء
المسلمين.
كلمة
الجمهورية الاسلامية
الايرانية يلقيها الدكتور محمد علي اذرشب
تحويل
الطائفية الى مذهبية علمية يثري المدرسة الاسلامية

القى الدكتور الاستاذ محمد علي
آذرشب ممثل الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين
المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ التسخيري
كلمة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الملتقى تضمنت بحثا
علمياً في ثلاث محاور هي:
المحور الاول:
توحيد الاجساد
وقال فيه:
الجسم الحي متواصل مترابط اما اذا ضعفت الحياة في
الجسم فتنفصل اجزاؤه ولايحدث بينها مؤاساة، واذا اشتكى منه عضو لاتؤاسيه بقية الاعضاء.
واكد د.آذرشب ان
الحياة المطلوبة في المجتمع الانساني هي توجه الانسان
نحو كماله البشري،
مشيراً الى ان عوامل الاجساد كثيرة
واهمها: العترة.
وقال: ان
الانسان العزيز حي والمجتمع العزيز حي، اما الذل فهو
الموت،
ومن هنا نفهم
شعار
الامام الحسين(ع):
"هيهات منا
الذلة" أي هيهات منا الموت والضعف.
واضاف في المحور الاول ان معنى
التعارف:
بالتعبير القرآني هو التبادل المعرفي بين ابناء الامة
وشعوبها وهذه ضرورة للاحياء،واضاف ان المجتمع الحي
يتجه نحو الشعوب الاخرى ليتعاطى معها، اما اذا فقد
الحياة فينغلق على نفسه.
المحور
الثاني: توجيه الانسان الى المثل الاعلى الكبير:
حيث اكد انه اذا
كان المثل الاعلى للمجتمع كبيرا فانه يعيش للهموم
الكبيرة وينسى الصغائر، واما اذا كان مثله الاعلى
صغيراً تافها فانه يعيش
للامور الصغيرة بل ان هذه
الصغائر تتضخم عنده،
وقال: من هنا لابد من طرح الاهداف
الكبيرة في المجتمع.
المحور
الثالث: تحويل الطائفية الى مذهبية علمية:
حيث اكد ان تقديم المذاهب على انها مدارس علمية تثري المدرسة الاسلامية،
مشيرا انه باستطاعة ذلك ان يقضي على الشعور الطائفي ويرفع
العلاقة بين المذاهب الى علاقة علمية وهذا ما نفعله في
ايران في اطار جامعة المذاهب الاسلامية.
ممثل دولة
رئيس الوزراء الشيخ الزهيري
كن سنيا او شيعيا او
مسيحيا فذلك شأنك ولكن كن نموذجا صالحا

قال ممثل دولة رئيس
الوزراء سماحة الشيخ عبد الحليم الزهيري: ان الالتزام
والاحتياط والتقوى والورع ليس معناه الخشونة والتشدد
مع الاخر،
فهو يعكس صورة سلبية فيما
يعكس الاول
المبدئية، والتشدد يعكس الكره للآخر
وهذا قد ينفر
الاخرين، فيما نجد ان الرسول كان يكسب الاخرين من خلال
اخلاقه (ولو كنت
فظاً غليظاً القلب لانفضوا من حولك..)
ولم تكن
اخلاقه لاجل الكسب وانما كانت نابعة من القلب لذلك
انعكست على الاخرين.
واكد الشيخ الزهيري من خلال النص
القرآني "لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما
عنتم حريص
عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم"
اكد على: ان الرأفة
والرحمة من صفات الله والاسلام والرسول محمد(ص)
ودليل ذلك
مع الامة الاسلامية
ومع الاخرين
وقال لاجل
ذلك جعل
لهم مواثيق وعهود مع المشركين واهل الكتاب حتى لايكون
التعامل مع الاخرين مزاجيا او مصلحيا،
مشير ان من الحكمة ان
يدعو الانسان الى دينه ومذهبه من خلال سلوكه قبل قوله.
وشدد الشيخ الزهيري من خلال الاية
القرآنية (( ادع الى
سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة))
قائلا: كن سنيا او
شيعيا او مسيحيا فذلك شأنك ولكن كن نموذجا صالحا لتكسب
لدينك ومذهبك من خلال اعتدالك وتعاملك مع الاخر.
كلمة
الجمهورية العربية
السورية
الدكتور احمد بدر الدين حسون
الإسلام بمفهومه الشمولي الواسع ينهض باتباعه الى ذروة
العلياء
القى سماحة الشيخ عادل الزركاني
كلمة الدكتور احمد بدر الدين مفتي الجمهورية العربية
السورية التي جاء فيها : نحن
في الرحاب الطاهر ، وقرب مرقد الامام أمير المؤمنين
سلام الله عليه تجمع القلوب
المؤمنة مع اجتماع الارواح الطاهرة، مترفعه فوق
الظواهر
والمظاهر، فالأمة واحدة قال تعالى: ( ان هذه امتكم امة
واحدة).
واضاف: ان
الإسلام بمفهومه الشمولي الواسع ينهض باتباعه الى ذروة
العلياء والقوة، ويمنح
انصاره الصمود والثبات والمنعة.
مؤكداً: ان
المشروع الاسلامي هو مشروع وحدوي فيه حقن للدماء،
وحفاظ على الاعراض، وفيه حسن الاستفادة من الخيرات،
وايقاف لنزيف الهجرة من الاوطان.
موضحاً: اننا
في سورية نقف معكم، ونشد ازركم، منعا للفتنة، وعملاً
على توحيد العراق شعبنا ودولة، للخروج من اثار
الاحتلال، واعادة السيادة الكاملة لابناء العراق
الحبيب، ونناشد الجميع ان يكونوا صفا واحدا لقطع
الطريق على المفسدين والمخربين، وبناء مستقبل زاهر
ومشرق بأيدي الامناء على رسالة الدين.
مبينا ان
الاحتلال لم يأت لنصرة طائفة على اخرى، ولايهمه ان كان
مذهب للمسلم في العراق سنيا او شيعياً.
وقال: ان أي
مشروع يقدم يجب ان يكون اكبر من قضية حكومة يعلن
انتماؤها الجزئي، فالانتماء الأكبر هو المطلوب، ووحدة
العراق هي المطلوبة، وما
المذهب والطوائف الا خادمة
للدين والوطن والانسان.
واكد سماحته
: بان العلماء في كل زمان ومكان محط انظار الاخرين في
درء الفتنة وجمع الشمل.
فضيلة الشيخ خالد الملا
رئيس جماعة علماء
العراق فرع الجنوب
علينا ان نحول هذه
الملتقيات من الجانب النظري الى الجانب العلمي

قال فضيلة
الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء
العراق فرع
الجنوب: ان ما تكلم عنه فضيلة الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي عن وحدة
العراقيين
شيء رائع، وكذلك ما تفضل به الشيخ
العيساوي وكل من تحدث على هذا المنبر عن الوحدة وأجد
نفسي ضعيفا امام هذه الخطوب امام هذه الكلمات سيما تلك
الاشادات الايمانية
لسماحة المرجع الاعلى السيد
السيستاني.
الى ذلك شدد الشيخ الملا قائلا:
اننا لانريد حديثا كلاميا بل حديث يخرج
من القلوب (ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا
ما
بانفسهم)
واضاف: اننا في ضيافة
سيدنا علي بن ابي طالب، ومن كان في ضيافة الوصي فهو في
ضيافة الله، ومن القضايا المفصلية هو موقف العلماء من
العواصف التي عصفت بالبلاد،
مشسراً: ان قوى
التكفير ارادت تهجير وقتل اهل العراق ولكنهم فوجؤوا
بوحدة العراق.
الى ذلك تطرق فضيلته الى ما يقوله
البعض وهو: اين
مراجع النجف لماذا لا يتحدثون عن القتل في العراق؟
مؤكدا ان المراجع
كانوا يدينون جرائم القتل، مضيفاً اننا
نريد من
العلماء
ان يتحدثوا عن عمليات القتل
كما يتحدث مراجع النجف.
وحول الفتاوى التكفيرية اكد الشيخ
الملا قائلاً: نحن في مذهبنا
لا نعطي العصمة الا للرسول وآل بيته وحجه،
واكد في صعيد الاتفاقية الامنية ان
في العراق الجديد برلمان منتخب وعملية سياسية ولا يمكن
لاحد من العراقيين ان يقول كلمته في الاتفاقية الا من
خلال المشاورات.
وشدد في ختام
كلمته بالقول: علينا ان نحول هذه الملتقيات
من الجانب النظري الى الجانب العلمي.
كلمة
الجمهورية التركية: الشيخ صلاح الدين ازداگنوز:
الخلاف
والاختلاف مسألة فطرية لايمكن ان تهدر وحدتنا

قال
ممثل هيأة علماء تركيا مستشهداً
بقوله تعالى(
وتعانوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم
والعدوان):
علينا ان نستفيد من هذه الآية في بلورة فكر
اسلامي من شأنه توحيد الصفوف والانفتاح ليس على العالم
الاسلامي فحسب بل على جميع انحاء العالم،
مضيفاً ان اهم
انجاز حققه العراقيون هو كتابة الدستور بأيادٍ عراقية،
مشيرا ان مسألة الخلاف والاختلاف هي مسألة فطرية لايمكن ان
تهدد الوحدة الوطنية والدينية لانها
الركيزة لبناء
مستقبل افضل لكل بلد اسلامي موحد.
من جانب اخر
اكد فضيلته
ان الاختلاف لايحدث بين العلماء بل يحدث
بين الجهلاء وان الدين الاسلامي يعتبر جميع من ينطق
الشهادتين هو مسلم واننا اخوة في الدين.
مقطع من
قصيدة بين يدي سيدنا الحسين (عليه السلام)
للشاعر عبدالله ذيبان احمد إمام
جمعة جامع
الصادق
الامين في الكوت التي القاها في
الملتقى

|
ويا سيدي بشرى فهذى القلوب
|
|
تلاقت على نهجك الباشر
|
|
وهذا الملتقى الثاني الجليل
|
|
بمجلسه الزاهر العامر
|
|
وهذي العمائم هذي الشيوخ |
|
وسادتنا في محفل حاشد
|
|
تحث خطاها وراء الرسول
|
|
ينورنا من هديه النائر
|
|
وصدر الديانة هذا المهام
|
|
يتبصره في نظر باصر
|
|
وهذي مراجع شرع عظام
|
|
تؤيده في صوتها الجاهر
|
|
وهذا علي عليه السلام
|
|
يباركه في الحدث الظاهر
|
كلمة الشيخ حسين الطائي ممثل سماحة الشيخ اليعقوبي
دورنا كرجال دين مواجهة الاحتلال
الثقافي

قال الشيخ
حسين الطائي ممثل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد
اليعقوبي
نحتاج الى
تصحيح المفاهيم الاسلامية ونحتاج الى عكس روح الوحدة
في كل مفاصل حياتنا اليومية، مضيفا أن اسلامنا يعيش خطرين على المستوى الداخلي
وعلى المستوى الخارجي، فالداخلي هو الاحتلال والخارجي
هو الارهاب، مؤكداً ان الاحتلال له عدة اشكال وانواع
فمنه عسكري واخر سياسي واخر ثقافي،
ودورنا كرجال
دين هو مواجهة الاحتلال الثقافي والوقوف بوجه المد
الغربي من خلال احياء العروبة والاسلام، مضيفاً:
اعتقدُ بأنه من اجل تحقيق هذا الهدف ينبغي دراسة الفقه
المقارن وفتح باب الاجتهاد للمذاهب الاخرى.
كلمة السيد عبد الكريم الجزائري
ممثل سماحة السيد
عبد العزيز الحكيم
دور العلماء هو ان
يحكموا فيما اختلف فيه الناس

قال سماحة السيد عبد الكريم
الجزائري ممثل سماحة السيد عبد العزيز الحكيم في
البصرة: إن هذا
الملتقى يحمل بشائر الخير منها: انه في جوار امير المؤمنين علي
بن ابي طالب(عليه السلام) ومن جانب اخر ان هذا
المؤتمر هو برعاية المرجعية العليا وان هذه الروح تبشر
الشعب العراقي بالخير لتعلو رسالة الاسلام التي جاء
بها القرآن الكريم. مضيفا ان مهمة الانبياء هو ما
اختلف الناس فيه ولاشك فان الحياة فيها الكثير من
الاختلافات
فمرة يكون الاختلاف في قضايا الفكر
والمعرفة ومرة من اجل المصالحة ، مؤكداً ان دور
العلماء في ادارة شؤونهم وتسيير دفة حياتهم مع ما جاء
في القرآ الكريم، مضيفا ان
الدفة الاخرى هو قول النبي(ص) (العلماء ورثة الانبياء) وبما ان الانبياء من مهماتهم
توحيد الخطاب لما له تأثير على الشارع العراقي وأني
لارى الملتقى ساحة للقاء الاحبة وفرصة لبيان وحدة
المصير ولا بد ان يكون عطاؤهم مستمراً واقترح ان تكون
هناك لجان تعالج سمو السياسة برؤية اسلامية من خلال
انفتاح الملتقى على العالم الاسلامي.
يذكر ان هذا
الملتقى يعقد للسنة الثانية على التوالي برعاية امام
جمعة النجف الاشرف للدور الكبير الذي يؤديه علماء
الاسلام في رسم مستقبل وطنهم وشعبهم، وبهدف التعبير عن
الموقف الصحيح في مواجهة التحديات التي تواجه العالم
الاسلامي عموما والشعب العراقي خصوصا.
هذا وقد حضر
المؤتمر سماحة السيد حيدر الحكيم نجل اية الله العظمى
السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، والشيخ علي بشير
النجفي نجل المرجع الكبير سماحة الشيخ بشير النجفي
(دام ظله)، وامين عام منظمة بدر في النجف، وامين عام
هيئة عشائر الفرات الاوسط بالنجف الاشرف، والمئات من
العلماء والفضلاء واساتذة الحوزة العلمية في مختلف
المؤسسات الاسلامي.
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان
الختامي الذي القاه فضيلة
الشيخ يوسف الحمداني

بعد النجاح والتوفيق والترحيب الذي
ناله الملتقى الوطني الاول لعلماء السنة والشيعة في
العراق جاءت الدعوة لانعقاد الملتقى الوطني الثاني
والذي حضره جمع كبير من علماء العراق من المحافظات
العراقية بالاضافة الى حضور من اقطار اسلامية اخرى ومن
خلال الكلمات التي القيت من السادة العلماء التي كانت
مناراً
يستضيء به المسلمون.. وقد استلهمت التوصيات
التالية..
1- التاكيد على وحدة العراق شعبا وارضا وبكافة مكوناته
الدينية والمذهبية والقومية.
2- التاكيد على وحدة الامة
الاسلامية في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية
والوقوف صفا واحدا في الدفاع عن قضاياها المصيرية .
3- ضرورة ترشيد الخطاب الاسلامي والاسترشاد بهدي
المرجعيات الدينية في تحقيق الوسطية والاعتدال.
4- الدعوة للاستمرار في انجاح التجربة العراقية
والحفاظ على مكتسباتها وضرورة المشاركة العامة في
الانتخابات وانتخاب الافضل خدمة للصالح العام.
5- التاكيد على سيادة العراق واستقلاله وحفظ حقوقه
وكرامة شعبه وثرواته.
6- استنكار جميع عمليات الارهاب التي تستهدف امن البلد
وشعبه من القتل والتهجير ولكافة اطيافه.
7- الدعوة الى الحوار الاسلامي البناء في ظل المنهجية
العلمية والروح الاسلامية بعيدا عن التنازع والتفرق.
8- سيادة العراق، والشفافية الكاملة، ووحدة الموقف
الوطني، هي الشروط المطلوبة في دراسة الاتفاقية
الامنية وتتحمل مراكز القرار ملاحظة هذه الشروط لكسب
قناعة الشعب.
9- الاشادة بدور الاجهزة الامنية في حفظ النظام في
محافظات العراق كافة ونشد على ايديهم في الاستمرار على
بذل الجهود لارساء قواعد الامن والاستقرار في بلدنا
الحبيب.
11/ذو القعدة/1429
النجف الاشرف
الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة
في العراق










|