الصفحة الرئيسية /
الأرشيف / مستنكرا ومنددا بتفجيرات الصالحية الدموية، السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة: الولايات المتحدة وبدعم دول عربية تضغط على الحكومة لإعادة البعثيين
مستنكرا ومنددا بتفجيرات الصالحية الدموية، السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة: الولايات المتحدة وبدعم دول عربية تضغط على الحكومة لإعادة البعثيين
30 October 2009 02:47 pm
232 مشاهدات
• البعث رأس الفساد والخبث والدناءة والقاعدة هي المنفذ
• يجب إجراء عملية طوارئ سريعة لتطهير الاجهزة الأمنية والوزارات والقضاء
• الجواب على العمليات الإرهابية هو من خلال إجراء الانتخابات وحضور الشعب العراقي في الساحة الانتخابية
• العراق يتعرض لهجوم ثقافي بأهداف سياسية
النجف الأشرف- حازم خوير
الجمعة 30-10-2009
أكد حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف ان التقارير تشير ان الولايات المتحدة الأمريكية تقف على رأس التخطيط للضغط على الحكومة العراقية لإعادة البعثيين باسم المصالحة الوطنية، واصفاً ذلك بالهجوم السياسي وبشكل علني.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف الأشرف بحضور جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات.
سماحته وخلال تناوله لمحور تفجيرات الصالحية الدموية ببغداد التي حدثت في مطلع هذا الأسبوع وراح ضحيتها مئات الشهداء ونكبت فيها مئات العوائل ،استنكر وندد بتلك الأعمال الإرهابية، وأكد ان تشخيص وإدانة الحكومة وبشكل صريح لمن ان وراء تلك التفجيرات وهو البعث بتخطيطه وحضانته للإرهاب بانه صحيح، وقال: ان وراء كل العمليات الإرهابية هو البعث وهو رأس الفساد والخبث والدناءة رغم ان القاعدة هي المنفذ.
إلى ذلك شدد إمام جمعة النجف الأشرف على ضرورة كشف الجهات والأسماء وإطلاع الناس عليها وكشف كل تفاصيل التحقيق، مشيراً ان كثيرا من الأجهزة الأمنية مخترقة ويوجد على رأس بعض المواقع فيها عناصر من البعث وجهاز المخابرات السابق والدولة تعلم.
في غضون ذلك شدد السيد القبانجي على ضرورة إجراء عملية طوارئ سريعة لتطهير الأجهزة الأمنية والوزارات دون تسييس الأمر، مؤكداً ان العراق يتعرض إلى هجوم مزدوج أمني وسياسي، وقال: هناك تخطيطات سياسية خارجية وداخلية لافتراس الجسم العراقي الطيب.
في الصعيد نفسه أكد إمام جمعة النجف ان الجواب على هذه التفجيرات هو:
- ضرورة تطوير الأجهزة الأمنية والوزارات والجهاز القضائي.
- بناء الأجهزة الأمنية بناءً جديداً.
- كشف العناصر المتهمة وعدم إطلاق الاتهامات جزافاً.
- إجراء الانتخابات وحضور الشعب العراقي في الساحة الانتخابية.
- الوحدة بين الشيعة والسنة وبين الشيعة أنفسهم.
في صعيد ذي صلة قال السيد القبانجي: أهيب بالروح الوحدوية والمحبة بين مسؤولينا إلى ان يحسموا الخلاف ويقطعوا جذوره ،في إشارة إلى ضرورة توحيد وحدة الكلمة ضمن البيت الشيعي وان يكونوا صفاً واحداً وكما كانوا وليس صفين أو مكونين.
هذا وأكد إمام جمعة النجف الأشرف خلال الخطبة ان هناك هجوماً ثقافياً بأهداف سياسية يتمثل بافتتاح فضائيات جديدة تهدف إلى تحريض طائفي أو تحريض على الإرهاب تدعمها بعض الدول العربية شغلها الشاغل زرع الفتنة بين الشيعة والسنة وقال: هذه الفضائيات المسلطة للهجوم على الشيعة وإلقاء الفتنة لا نزيد نور أهل البيت إلا إشعاعاً ،وان الشيعة أصبحوا نجماً ساطعاً ضد الصهيونية وموطن اعتزاز لكل مسلم في العالم الإسلامي.
بهذا الخصوص أكد إمام جمعة النجف الأشرف ان التآمر المضاد يكشف عن قوة شعبنا ولا يزيده إلا تصلباً وثباتاً، واصفاً تلك التفجيرات بعلامة خوف أعداء الشعب العراقي.
هذا وتناول إمام جمعة النجف الأشرف خلال الخطبة محوراً آخر هو:
دعوة البرلمان ومجلس النواب للتصويت على قانون الانتخابات:
حيث أكد في هذا الصعيد ان الكرة في ملعب البرلمان، وأضاف: نشد على أيدي البرلمانيين العراقيين في إقرار قانون الانتخابات ونوجه عليهم العتب في حالة عدم نجاحهم.
يذكر أن سماحته قد تناول في الخطبة الدينية التأكيد على تقوى الله سبحانه وذكرى ميلاد الإمام علي بن موسى الرضا(ع) وفضل زيارته بموجب الرواية المسندة والمعتبرة عنه(ع) وشفاعته مع جده رسول الله(ص) وباقي أئمة أهل البيت(عليهم السلام) لشيعتهم يوم القيامة.
جميع الحقوق محفوظة لـalqubanchi.com
Copyright (c) 2007
alqubanchi.com All Rights Reserved
لتصفح أفضل استخدم Internet
Explorer 5 أو أعلى تحت دقة 768
× 1024 بكسل