جواب سماحة السيد صدر الدين القبانجي حول الافكار التي يطرحها أحمد القبانجي

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القانجي امام جمعة النجف الاشرف (دام عزه)

السلام عليكم ورحمة ا...

في الأونة الأخيرة طلّ علينا المدعو أحمد القبانجي بأفكار وإطروحات تسيء للاسلام والدين يروج لها من خلال الفضائيات والانترنيت والملتقيات الثقافية وغيرها.

ما هو رأي سماحتكم حول هذه الافكار خصوصاً وأنه ينتمي لأسرة آل القبانجي  العلمية الكريمة.

أفتونا مأجورين

                                             جمع من المؤمنين

                                       5/ربيع الاول/1432هـ

 

                 بسم الله الرحمن الرحيم

                السلام عليكم ورحمة الله

                في الوقت الذي نقدّر اهتمامكم

نود ان نعلن لكم ـ كما اعلنا ذلك مراراً ـ ان الافكار التي يطرحها احمد القبانجي وتروج لها بعض الفضائيات والمنتديات هي افكار منحرفة عن الدين أو تاتي في سياق الحرب التي يقودها اعداء الاسلام للتشكيك بالاسلام وقيمة العالمية.

والله غالب على أمره

                                                                                                     صدر الدين القبانجي

                                                                                                   5/ربيع الأول/1432هـ

حوارية فكرية لسماحة المفكر الاسلامي السيد القبانجي

مع اساتذة وطلبة الجامعة الاسلامة وجامعة الامام المهدي(عج)

السؤال الاول: حول شخصية الامام المهدي ونسبه وغيبته وحركته؟

السيد القبانجي: هناك مجموعة ثوابت هي:

1. ان الامام المهدي ابن الامام الحسن العسكري (ع)

2. استمرت حياته بوجود ابيه (5 سنوات) وبعد ممات العسكري بدأت غيبته(عج) من موقع الامامة.

3. الغيبة ستطول.

4. ان ظهوره سيكون مصحوبا بآليات وادلة بينات.

5. هو من سيقود الحركة الاصلاحية العالمية.

6. حدوث تراجع في الخط الديني بحيث يعود الاسلام غريبا كما جاء غريبا .

7. حدوث صعود في الخط الديني قبل ظهوره (عج) وهذا ما نسميه صحوة اسلامية او دينية وهي التحضير لظهوره.

السؤال الثاني: لماذا ظهرت هذه الافكار، وهل للمرجعية تقصير في ذلك، ولماذا ظهر في العراق؟

السيد القبانجي : اعتقد ان ظهور مثل هذه الافكار الانحرافية لم يكن امرا استثنائيا بل كان ذلك متزامنا ايضا مع حركة الانبياء جميعهم، وان حركة الانحراف تمشي مع حركة الحق دائما ، كذلك فقد ظهرت في زمن الائمة(ع) حركات انحرافية، والسبب ليس تقصير الانبياء بل حمل الانسان لشحنتين احداهما سالبة والاخرى موجبة، ولابد من حدوث معركة حق وباطل على الانسانية في كل يوم وهذا نهج القران الكريم.
هناك عوامل شجعت على حدوث فراغ ثقافي هي ان العراق هو منطلق حركة صاحب الزمان وحركة اهل البيت (ع) وطبيعي ستكون هناك حركات انحرافية، وجود المرجعية الدينية في العراق وانفتاح التشيع على العالم العربي من العراق، والقسوة في التعامل مع العراق، وتطلع شيعة العراق لنهوض عالمي.
ان هناك تصديا للمرجعية الدينية لقضايا كبرى يعيشها العراقيون وهي انقاذ العراق من الفتنة والطائفية والغموض والتلاشي والديكتاتورية، وان قضية (احمد بن الحسن) قضية جانبية وليست كبرى ولا يصح ان نشغل انفسنا بامور هي دون مهامنا الكبرى.
ان الباطل لا يمكن اماتته قبل ان ينشأ فلا يمكن ذلك بالطبيعة البشرية، ولا توجد قدرات اعجازية او استخدام العصا الفكرية والسياسية لوأدها قبل ظهورها.
 

السؤال الثالث: ما هي المهدوية وما هو الموقف الشرعي الصحيح منها، وهل هناك مصداقية لوقت ظهوره..؟

السيد القبانجي: قضية الامام المهدي هي التي تسمى بالمهدوية كما الحسينية والعلوية وفي مسالة العقائد هناك مجموعة روايات ولا يمكن ان تنال مسؤولية علمية ما عدا الثوابت التي ذكرناها ، ونتعامل مع ظهوره (عج) بالبينة والوضوح والنور الذي لا يقبل الشك، والروايات تقول حينما يظهر يقتنع به اهل الحق. اذن لابد من دليل يقيني عندما يظهر يكون حجة على العباد جميعهم وذلك كما في بقية الاديان الاخرى كظهور عيسى(ع).
نحن مكلفون شرعيا بالصبر والانتظار والعمل لنهوض الدين الاسلامي واتباع الدليل العلمي، ونعتقد انه رغم الضمور الاسلامي ستبدأ عملية النهضة الاسلامية وربما نشهد ذلك اليوم، كذلك فان تكليفنا ان نعمل مع المجتمع في النهي عن الياس والنهي عن التقوقع، وهذا نهج ائمة اهل البيت(ع) وربط الامة بالفقهاء المرتبطين بهم(ع) وبما وضعوه لنا من نهج منذ (1300) عام.
 

السؤال الرابع: كيف نميز بين الظهور الحقيقي والظهور الدعائي؟

السيد القبانجي: لنعرض هذا السؤال على الاسلام كمنهج شرعي واسلامي وعلى العلم، فمن وجهة النظر العلمية والشرعية فان ما تمتع باستدلال علمي وبرهان، نعتمده ، والعلم كذلك ايضا يحتاج الى استدلال.
نحن في قضية امام العصروالزمان(ع)، أي ادعاء يقدم دليلا يقينيا بينا نقدم له التاييد.
لذا فمثل هذه الادعاءات لانحتاج الى اغراق انفسنا فيها، ونحن الان في مرحلة الانتظار، وتكليفنا هو العمل والجد والتماسك والدفاع عن قيمنا واستخدام منهج الحق، وكما قال ائمتنا (ع) : افضل اعمال امتنا الانتظار.

 

جميع الحقوق محفوظة لـalqubanchi.com

  Copyright (c) 2007 alqubanchi.com All Rights Reserved 

لتصفح أفضل استخدم Internet Explorer 5  أو أعلى تحت دقة 768 × 1024 بكسل